(Photo by TIMOTHY A. CLARY/AFP via Getty Images)
على انفراجة في أزمة الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.
وصعدت جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة مع ارتفاع أسهم الشركات المعروفة باسم "العظماء السبعة" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بدعم من النتائج الفصلية الأفضل من المتوقع لشركة البرمجيات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (سيرفس ناو).
ودعت بكين إلى إلغاء الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية، بعد تعليقات لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أشارت إلى أن البيت الأبيض ربما يكون على استعداد لتهدئة التوتر التجاري الذي هز الأسواق لأسابيع.
وقال بول نولتي، كبير مستشاري الثروات ومحللي السوق لدى مورفي اند سيلفست في مدينة إلمهورست بولاية إلينوي، إن تخفيف حدة خطاب الرسوم الجمركية "جزء من السبب وراء ارتفاع (أسهم) الرقائق لأنها كانت محورا (للنزاع التجاري) بين الصين والولايات المتحدة".
وأضاف "بالتالي فإن أي تهدئة لمحادثات الرسوم الجمركية بين البلدين تعزز قطاع التكنولوجيا ككل".
وتابع "لا تزال هناك أسئلة كثيرة حول الرسوم الجمركية في الوقت الحالي، ولا نملك إجابات عليها. لذا، فإن الكثير منا يحاول جاهدا تخمين الإجابة".
ووفقا لبيانات أولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 108.85 نقطة أو 2.02 بالمئة ليغلق عند 5484.71 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع بمقدار 452.96 نقطة أو 2.71 بالمئة ليصل إلى 17161.01 نقطة.
وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 483.28 نقطة أو 1.22 بالمئة عند 40089.85 نقطة.
ومع وصول موسم نتائج الربع الأول من العام إلى ذروته، يتضح مدى تأثير الشكوك التي تحيط بالحرب التجارية على الأعمال التجارية ومعنويات المستهلكين.
وخفضت كل من بروكتر اند جامبل وبيبسيكو وشيبوتل ميكسيكان جريل والخطوط الجوية الأمريكية (أميركان إيرلاينز) توقعاتها أو سحبتها بسبب تفاقم حالة الضبابية بين المستهلكين.
ولكن لم تكن كل التوقعات سلبية.
وجاءت أرباح شركة سيرفس ناو أفضل مما توقعه المحللون بسبب قوة الطلب على البرمجيات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها.
وقفز سهم هاسبرو بعد أن فاقت نتائج شركة صناعة الألعاب التوقعات، مدعومة بقوة قطاع الألعاب.
ومن بين 157 شركة مدرجة على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أعلنت عن نتائجها حتى الآن، فاق 74 بالمئة التوقعات.
وعلى صعيد البيانات، ساهمت الطلبيات الجديدة للسلع المعمرة التي جاءت أقوى من المتوقع وطلبات إعانة البطالة التي ارتفعت بقدر طفيف في رسم صورة تدل على متانة الاقتصاد.